في لبنان، معتبراً أنّنا في زمن الاستحقاقات الانتخابية، ومن الطبيعي أن نسمع الكثير من الأخبار ذات الطابع الشعبوي التي تثير السخرية أكثر مما تحمل مضموناً جدّياً، وهي لا تعدو كونها أخباراً انتخابية لا أكثر ولا أقل.
وأشار المرجع إلى أنّ مشروعاً من هذا النوع، حتى لو قُدِّم، يحتاج كي يسلك طريقه الدستوري في مجلس النواب إلى وقت طويل وتوافق سياسي واسع، وهو أمر غير متوافر.
وأضاف أنّ المعلوم في لبنان أنّ حزب البعث العربي الاشتراكي لم يعد موجوداً قانوناً، إذ قام من تلقاء نفسه بتغيير اسمه، ما يجعل من إثارة هذا الموضوع أو التداول به أمراً غير ذي جدوى، ولا يترتّب عليه أي قيمة قانونية أو عملية.